خاص
تشهد أروقة اتحاد كرة السلة حالة من الاضطراب غير المسبوق، عقب موجة استقالات بدأت تضرب صفوفه، على خلفية القرارات الانضباطية الأخيرة التي طالت ناديي الفيصلي واتحاد عمان كما تم وصفه.
وبحسب ما تم تداوله، فقد افتُتحت سلسلة الاستقالات بتقديم عضو الاتحاد منتصر أبو الطيب استقالته، تبعه نديم كيالي، في خطوة تعكس حجم الاعتراض داخل أروقة الاتحاد على آلية اتخاذ القرارات الأخيرة ومضمونها.
القرارات التي صدرت عن لجنة الانضباط لم تمر بهدوء، إذ أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الرياضي، واعتبرها كثيرون ”مثيرة للانقسام”، خاصة في ظل حساسيتها وتأثيرها المباشر على فرص الأندية.
مصادر مطلعة تشير إلى أن ما يحدث لا يقتصر على استقالات فردية، بل يعكس حالة من عدم الرضا داخل الاتحاد، حيث برزت أصوات معارضة ترى أن القرارات الأخيرة لم تُراعي التوازن المطلوب، وقد تفتح الباب أمام أزمة ثقة بين الاتحاد والأندية.
وتتجه الأنظار حالياً إلى ما قد تحمله الأيام المقبلة، في ظل حديث متزايد عن إمكانية تقديم استقالات جديدة، الأمر الذي قد يُدخل الاتحاد في مرحلة حرجة، سواء على مستوى القرارات أو آليات إدارتها.
في المقابل، يرى متابعون أن هذه التطورات تضع اتحاد السلة أمام اختبار حقيقي، بين التمسك بقراراته والدفاع عنها، أو احتواء الأزمة عبر فتح قنوات حوار مع الأندية الغاضبة، لتجنب تصعيد قد ينعكس سلبًا على استقرار اللعبة محليًا.